ملخص محاضرة بنادي دبي للصحافة 4/4/2003
بلدية دبي ... مسيرة من النمو والإنجازات المتواصلة

• إعداد خطة استراتيجية تنموية للإمارة تضمن تحقيق التوازن في كافة استعمالات الأراضي وتعتمد على مساهمة شركائنا الإستراتيجيين في تنفيذها، وقد ترجمت هذه الخطة إلى مجموعة رائدة من المشاريع التخطيطية وزيادة معدلات التنمية العمرانية إلى (4%) سنوياً.

• شبكة طرق رائدة – أكثر من 9740 مسرب/كم – تجاوزت تكاليف إنشائها أكثر من (9,1) مليار درهم أنفقت بمشاريع عملاقة مثل شارع الشيخ زايد، شارع الإمارات، شارع دبي/العين، شارع دبي العابر، الجسور والأنفاق، توسعات شارع المطار، شوارع ومواقف سيارات متعددة، تحسينات متعددة في التقاطعات والدوارات والمعابر، مع ربط الإشارات الضوئية في جميع التقاطعات من خلال مركز التحكم المروري وباستخدام تقنيات متطورة.

• شبكة عملاقة لتصريف مياه الصرف الصحي والري والأمطار، مع توفير خدمات صرف صحي لسكان دبي، وإنشاء بحيرات صناعية لتجميع مياه الأمطار والمياه الجوفية، محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج مياه تستخدم بالزراعة وتخضير وتشجير المدينة، سدود بمنطقة حتا...الخ. وقد تجاوزت تكاليف هذه المشاريع (4,6) مليار درهم.

• مجموعة متنوعة من المشاريع العامة الرائدة بالإمارة – تجاوزت تكاليف إنشائها (3,6) مليار درهم أنفقت على بناء أسواق ومكتبات للأحياء، تطوير ميادين، إنشاء صالات وأندية رياضية واجتماعية، نصب تذكارية، مظلات لمواقف الحافلات وتغطية للأسواق، مدينة للطفل، ترميم مباني تراثية، بناء المدارس والجامعات والكليات العليا، مباني حكومية...الخ.

• حدائق عامة في جميع أنحاء الإمارة تتميز بالحداثة والريادة والإبداع، جعل من دبي حديقة خضراء للسياحة والتنزه، مع إنشاء مشاتل، تحويل منطقة دفان النفايات إلى غابات، إنشاء مزارع لأمهات النخيل والنباتات، حديقة حيوان...الخ.

• صاينة شبكة الطرق والجسور والأنفاق مع القيام بإنشاء الطرق غير المعبدة وأعمال التسوية والدفان الرملي وإصلاحات الأرصفة وحواجز السلامة وأعمال صيانة لوحات وعلامات الطرق، أعمال الصيانة المدنية والكهروميكانيكية، صيانة إنارة الطرق، وصيانة المباني والحدائق والمرافق...الخ.

• المحافظة على النظافة العامة وتوفير السلامة الغذائية لسكان دبي ووقايتهم من الأمراض والأوبئة، من خلال التفتيش الميداني على المؤسسات الغذائية (أكثر من 29 ألف تفتيش سنويا)، التفتيش على أكثر من (1,6) مليون طن من المواد الغذائية، استخدام الطرق البيولوجية لمكافحة البعوض بدلاً من الطرق الكيماوية، السيطرة على الأمراض الحيوانية المشتركة، وإجراء فحوص طبية على أكثر من (136) ألف عامل وافد للحصول على شهادة طبية للإقامة.

• تطوير إجراءات الرقابة على الثروة الحيوانية وإجراء الفحوص البيطرية والحجر البيطري على الحيوانات المستوردة لحماية الثروة الحيوانية المحلية.

• خدمات متنوعة للرقابة على الأسواق المحلية، من حيث منح شهادات المطابقة للمواد، فحص المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، اعتماد هيئات تقييم المطابقة، والبدء بفحوص الرقابة على ألعاب الأطفال، الأجهزة الكهربائية المنزلية...الخ.

• تقديم خدمات مواصلات عامة لجميع فئات المجتمع بأسلوب حضاري حسب المواصفات العالمية من خلال 326 حافلة تحمل 52 ألف راكب سنوياً.

بلدية دبي التاريخ والتأسيس

• كانت بلدية دبي من المؤسسات المحلية التي ألقي على عاتقها تطوير الخدمات للسكان منذ أوائل الخمسينات.
• تم تأسيس نواة لبلدية دبي عام 1954.
• تم تأسيس أول مجلس بلدي عام 1957.
• انتقلت البلدية الى منطقة بندر طالب بديره عام 1957.
• تم تأسيس مجلس بلدية دبي عام 1961.
• صدر مرسوم تأسيس البلدية عام 1974.
• انتقلت البلدية إلى مقرها الحالي في فبراير عام 1979.

رؤية البلدية

بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش مقومات النجاح

رسالة البلدية
نعمل على تخيل وتخطيط وتصميم وبناء وإدارة البنية الأساسية ونعمل على تخيل وتخطيط وتصميم وبناء وإدارة البنية الأساسية والمرافق والخدمات من خلال الاستثمار الأمثل لمواردنا البشرية والمادية. المرافق والخدمات من خلال الاستثمار الأمثل لمواردنا البشرية والمادية. نعمل على تخيل وتخطيط وتصميم وبناء وإدارة البنية الأساسية والمرافق والخدمات من خلال الاستثمار الأمثل لمواردنا البشرية والمادية.

كون الرؤية هي المحرك الرئيسي لأداء المؤسسة، ولأن الرسالة تظل المرجعية الأولى لصياغة أهدافها قام فريق القيادة بعقد سلسلة من الجلسات الحوارية للاتفاق على مستقبل البلدية وديمومة تواجدها، وتحديد منظومة القيم المؤسسية التي يمكن الرجوع إليها عند وضع السياسات وتعزيز توجهها الاستراتيجي نحو ثقافة التميز. وبعد ما يزيد عن (10 لقاءات) تخللها عقد دورات تدريبية وورش عمل مكثفة حضرها (186) من قيادي البلدية والوحدات التنظيمية، تمكن الفريق من تحديث واعتماد النص النهائي للوثيقة الاستراتيجية الأولى متضمنا الرؤية الاستراتيجية والرسالة العليا والقيم المؤسسية.

فريق القيادة العليا بالبلدية
عدد الأعضاء:
32 عضوا يمثلون قطاعات الدائرة
الإدارية والخدمية والفنية والمعلوماتية

المهام الأساسية:

1) قيادة عمليات التحول الاستراتيجي بالدائرة الى الأفضل.
2) تعميق مفهوم رؤية ورسالة البلدية والعمل على تطويرها.
3) تطوير السياسات والإستراتيجات العامة وتحديد الأولويات.
4) تطوير الهيكل التنظيمي.
5) توحيد قيم الثقافة المؤسسية.
6) تعميم تطبيق أفضل الممارسات الإدارية والمهنية ومقاييس الأداء.

اتفق أعضاء الفريق على أن وثيقة الرؤية والرسالة لا تؤتي ثمارها إلا من خلال المشاركة الفعالة، ذلك لأن تحقيقها يعتمد بصورة أساسية على تكاتف وإسهامات كافة المتعاملين مع البلدية سواء من داخلها أو من خارجها كعملائها ومورديها وشركائها الاستراتيجيين ومجتمع دبي الذي يؤثر ويتأثر بإداء البلدية ويسهم إيجابا أو سلبا في تحقيق رؤيتها ورسالتها وغاياتها الاستراتيجية، لذلك تبنى الفريق استراتيجية نشر وتسويق الوثيقة الاستراتيجية وشرح مبادئها وتوصيلها لتلك الفئات وجعلها الأساس الذي تنبثق منه رسائل وأدوار الوحدات التنظيمية بواسطة عدد كبير من الوسائل من أهمها: 1) النشر على صفحات الإنترنت، إصدارات البلدية، بطاقات المعايدة، نشرة ملتقى الموظفين الشهرية، المطويات والملصقات وتوزيعها على أماكن مختلفة داخل البلدية وخارجها مثل: توزيع (10,000) نسخة باللغتين العربية والإنجليزية على فئات المتعاملين / المجتمع وتعميها على العاملين بالبلدية، 2) اللقاءات والندوات وورش العمل الموجهة مع المعنيين (أكثر من (300) لقاء خلال 2001م-2003م)، 3) ترسيخ مباديء الجودة بجعلها سلوك يومي على كافة المستويات، 4) نشر المفاهيم المؤسسية من خلال المطبوعات (أكثر من 12,000 كتيب، 2000 ملصق، 14,000 منشور خلال 2002م-2003م).

التخطيط الإستراتيجي المؤسسي

اعتمد عملية وضع الاستراتيجية على أحدث النظريات وتطبيقات الإدارة الحديثة وعلى أفضل الممارسات بمجال العمل البلدي، وكغيرها من العمليات الأساسية فقد مرت عملية التخطيط الاستراتيجي ووضع السياسة والاستراتيجية بمراحل تطوير وتحسين متعددة، من أهمها الانتقال من الأساليب التقليدية التي تعتمد على حصر عملية وضع الإستراتيجية على المدراء والمسؤولين فقط إلى عملية حديثة تعتمد على تجميع المعلومات من كافة الفئات المؤثرة والمتأثرة بأداء البلدية وبشكل خاص العاملين بها من مدراء وأخصائيين ورؤساء أقسام وغيرهم. إضافة لطابع المشاركة الواسعة الذي أصبح المهيمن على عملية تصميم واعتماد وتنفيذ ومراجعة السياسات والاستراتيجيات. وقد تم اعتماد مهجية عملية في 2003م. لإعداد ومراجعة وتحديث السياسة والاستراتيجية، ويمكن تقسيمها لخمس مراحل مترابطة

ومتكاملة هي:

• مرحلة التفكير الاستراتيجي: والتي يقوم بها أعضاء فريق القيادة بتحديد الرؤية الاستراتيجية والرسالة العليا ومجموعة القيم الاستراتيجية العامة للبلدية، وهي مرحلة حاسمة بتحديد الاتجاه المستقبلي للبلدية تؤدي لصدور الوثائق الاستراتيجية التالية: وثيقة الرؤية والرسالة والقيم ووثيقة الاستراتيجية المؤسسية.
• مرحلة التعرف على حقيقة الأوضاع القائمة: وهي مرحلة تتميز بتجميع كميات هائلة من المعلومات يأتي معظمها من مصدرين أساسيين هما: 1) فئات المتعاملين الستة (أنواعهم في – أكثر من 13000 شخص)، 2) فئات المدراء والمسؤولين والأخصائيين أكثر من (270 مسؤول) بمواقع العمل المختلفة، وتنتج عن هذه المرحلة الهامة قائمة بالقضايا الاستراتيجية التي يتوجب على البلدية تركيز اهتمامها ونشاطاتها ومواردها عليها.
• مرحلة وضع الغايات الاستراتيجية: تشكل هذه المرحلة النتاج الطبيعي للمرحلتين الأولى والثانية والذي تم من خلالها تحديد المناطق الحيوية للأداء الاستراتيجي وتحدد الغايات الاستراتيجية التي تغطي مدة الخطة البالغة خمس سنوات.
• مرحلة التخطيط التكتيكي (التشغيلي): وهي مرحلة ترجمة الخطط الاستراتيجية إلى خطط سنوية والتي تحدد على أساسها الموارد والميزانيات الضرورية.
• مرحلة الأداء الاستراتيجي: وتتميز بعمليات التحقق من تنفيذ الخطط ومستويات الإنجاز للأهداف المعتمدة من خلال الرقابة والتدقيق الذاتي والمؤسسي على الأداء، وتؤدي لاتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لتصحيح المسار عند الضرورة.

التخطيط الإستراتيجي الفعال

أولا: أدرك المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي برؤيته إلى المستقبل أهمية وضع مخطط لمدينة دبي ودوره في إدارة التنمية العمرانية حيث تم إعداد المسح الجوي لدبي عام 1959 وتكليف المخطط جون هاريس بوضع مخطط لتطوير المدينة عام 1960. والذي اعتمد بصورة عامة لتحديد اتجاهات النمو. وقد اقترح المخطط للمدينة للمرة الأولى شبكة طرق على مستوى المدينة لمواكبة نمو حركة النقل ووضع ميزانية لاستعمالات الأراضي تشمل الاستعمالات السكنية التجارية والصناعية والمرافق والخدمات العامة...الخ. ومن هنا بدأت تنمو مؤشرات التنمية العمرانية وبالتالي تحدد ميلاد أول مخطط أساسي للإمارة والذي تم بناءا عليه وضع أسس ومحاور التطوير.

ثانيا: تم تحديث المخطط الأساسي عام 1970 وتحديد الخطوط العريضة لإعمار المدينة واتجاهات نموها والتوزيع المكاني للاستعمالات الأراضي الرئيسية واحتياجات المدينة خلال تطورها من الخدمات والمرافق العامة والتركيز على وضع مخطط لشبكة الطرق، ومخطط لمناطق إسكان المواطنين وإسكان الوافدين ذوي الدخل المحدود وتوفير مواقع للخدمات العامة (الخدمات الصحية والطبية والتعليمية والمرافق الرياضية والفنادق ...الخ) وتحديد أماكن للمباني الحكومية.

ثالثا: تم تكليف شركة استشارية عالمية عام 1985 بوضع مخطط التنمية الشاملة لإمارة دبي حتى عام 2005 حيث تمت دراسة الأوضاع القائمة وتحديد القضايا لجميع العناصر التخطيطية والغايات والأهداف وتحديد الفرص المتاحة للتنمية المستقبلية وتحديد السياسات الإنمائية على مستوى العناصر الاجتماعية والاقتصادية والإسكانية والعمرانية والبنية الأساسية المساندة وعنصر الموارد الطبيعية، ثم تحديد إستراتيجية عامة لتنمية منطقة دبي الحضرية تشتمل على إعادة تنظيم البيئة العمرانية لمعالجة عدم التوازن في توزيع الخدمات والمرافق العامة لتقليص تكاليف التنمية المستقبلية.

رابعا: قامت بلدية دبي بإعداد دراسة تفصيلية لعناصر التخطيط المختلفة وذلك من خلال مشروع المخطط الهيكلي وتخطيط المناطق ذات الأولوية بهدف وضع استراتيجية طويلة المدى للنمو الشامل لامارة دبي، حيث تم صياغة القضايا والمعوقات الأساسية لجميع القطاعات التنموية بشكل شامل ووضع السياسات والاستراتيجيات المطلوب تنفيذها على مستوى المدينة في الوقت الحالي والمستقبلي. وبالتالي أصبح المخطط الهيكلي وثيقة تخطيط رسمية على المدى الطويل تستخدم كمرجع إستراتيجي للتطور الطبيعي المستقبلي. كما قامت البلدية بإعداد مخطط النقل الشامل والمخطط الهيكلي للصرف الصحي والري والأمطار.

خامسا: قامت بلدية دبي بإعداد استراتيجية وبرامج عملية لتنفيذ المخطط الهيكلي لمنطقة دبي الحضرية "لتحقيق الأهداف التالية: 1- إعداد استراتيجية وإجراءات تخطيطية عملية وممكنة لتنفيذ المخطط الهيكلي مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات الإدارية والفنية والموارد المتاحة في الوقت الحالي. 2- القيام بدراسة متعمقة لعناصر المخطط الهيكلي من حيث تحديد وتحليل الوضع الراهن وتحديد القضايا والسياسات والاحتياجات وعناصر التخطيط العمراني والبرامج الاستثمارية لمراحل المخطط المختلفة.

جهود البلدية في مواجهة التطورات الحديثة
أولا: في مجال التنمية العمرانية

• توفير رصيد كافي من الأراضي لتلبية احتياجات القطاع الخاص.
• تقسيم الأراضي وتطوير التشريعات التخطيطية ولائحة تصنيف المناطق.
• تطوير وتحديث قاعدة البيانات والمعلومات التخطيطية.
• إعداد الدراسات التخطيطية. توفير الخدمات العامة التي تلبي احتياجات السكان الجدد حسب الهيكل الاجتماعي والديموجرافي.

ثانيا: في مجال الطرق

• يصل اجمالي الانفاق على شبكة الطرق حتى عام 2003 اكثر من 9,1 مليار درهم.
• تصل أطوال شبكة الطرق حوالي 9740 مسرب – كم حتى عام 2003.
• تصل عدد المشاريع لمواجهة التطورات العمرانية في مجال الطرق 24 مشروع تصل تكاليفها الى أكثر من مليارين، تتراوح بين طرق جديدة وأعمال تسوية، تقاطعات رئيسية، تحسين وتطوير طرق، أرصفة ومعابر مشاة ومواقف، تجميل شوارع، طرق جديدة مثل مشروع نفق المطار، تحسينات على شارع المطار، تحسين التقاطع الثالث، تحسين التقاطع الرابع عند كلية الشرطة، استكمال شارع الخيل، طرق المدينة الجامعية بمنطقة الروية، مشروع المعبر الرابع على خور دبي بعد جسر القرهود، توسعة طريق العوير في كل اتجاه بطول 11,7 كم، المرحلة الثالثة من طريق دبي العابر بطول 22 كم، تأهيل طريق جبل علي لهباب بطول 40 كم، مشروع قطار دبي بطول 70 كم، 55 محطة حيث يتوقع ان يصل عدد الركاب الى 112 ألف يومياً، مشروع لمداخل جزيرة النخلة، تحسين التقاطعات على شارع الشيخ زايد، طريق لقرية دبي العالمية، بالاضافة الى مشروع الانظمة المرورية الذكية.

ثالثا: في مجال الصرف الصحي والري

تصل عدد المشاريع لمواجهة التطورات العمرانية في مجال الصرف الصحي إلى 45 مشروع تصل تكاليفها الى حوالي مليارين ، تتراوح بين صرف صحي وري وتصريف مياه الأمطار وإنشاء محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي.

رابعا: في مجال الخدمات البيئية والمخلفات

تصل عدد المشاريع لمواجهة التطورات العمرانية في مجال الخدمات البيئية والمخلفات الى 53 مشروع تصل تكاليفها الى حوالي 63 مليون درهم، تتراوح بين مشاريع لحماية البيئة والسلامة، ومشاريع لمعالجة النفايات، ومشاريع لخدمات النفايات.

خامسا: في مجال الحدائق العامة والزراعة

• يصل إجمالي المساحات الخضراء بمنطقة دبي الحضرية حوالي 20,5كم2 أي حوالي 3,4% من اجمالي مساحة منطقة دبي الحضرية حتى نهاية عام 2003.
• استطاعت البلدية خلال الفترة الماضية من توفير: 5 حدائق رئيسية، 16 حديقة سكنية موزعة جغرافياً لخدمة الأحياء السكنية، 7 حدائق بوسط المدينة، 25 ساحة شعبية أيضاً موزعة بالمناطق السكنية، علاوة على مدينة الطفل والشاطيء المفتوح.
• خططت البلدية لتوفير 25م2 من إجمالي المساحة المزروعة لكل فرد وقد حققت الإدارة 20,2م2 كنصيب للفرد.
• أمثلة للمعايير العالمية لنصيب الفرد من المساحة المزروعة:
1- منظمة الصحة العالمية توصي بـ 10م2 كحد أدنى لضمان بيئة صحية.
2- الإتحاد الأوروبي يوصي بـ 7م2 كحد أدنى لنصيب الفرد من المساحة المزروعة
• وفي مجال مكافحة التصحر قامت الإدارة بتنفيذ 19 مشروع لإنشاء الغابات والمحميات الطبيعية تمت زراعتها بأشجار البيئة المحلية.
• وقد حققت البلدية الإنجازات التالية:
1- وضعت الدائرة هدفاً إستراتيجياً لزراعة 8% من المساحة الحضرية وحددت عام 2012 لبلوغ هذا الهدف وقد بلغت النسبة المحققة حالياً 3,38%.
2- يتم سنوياً تنفيذ 25 – 40 مشروع زراعة تجميلية بالشوارع والتقاطعات والميادين والحدائق والساحات ومناطق المحميات الطبيعية.
• وفي مجال المحافظة على أشجار الغاف الطبيعية قامت البلدية خلال العشرة سنوات الماضية بنقل 3194 شجرة غاف متأثرة بمشاريع الخدمات والتطوير الجاري تنفيذها بالإمارة وزراعتها بمواقع الغابات والمحميات الطبيعية.
• وقد تم تنفيذ 4 حدائق سكنية (الصفا 2 والطوار 3 والقرهود وتلة حتا) بالإضافة إلى ثلاثة ساحات شعبية خلال عام 2003 وإفتتاحها في فبراير الماضي، ويجري العمل لإنجاز حديقة كبرى جديدة بمساحة 51 هكتار (حديقة زعبيل).
• تتضمن قائمة مشاريع البلدية لعام 2004 عدد 10 حدائق سكنية بمناطق القصيص، بورسعيد، السطوة، أم سقيم، ند الشبا، اللسيلي، القوز، هور العنز، المزهر) بالإضافة الى 14 ساحة شعبية.
• سيتم انشاء مختبر لزراعة الأنسجة لتوفير احتياجات إمارة دبي من شتلات النخيل عالية الجودة ضمن مشروع مشتل ورسان.
• تتضمن قائمة مشاريع البلدية 2004 إنشاء مشتل للأشجار سابقة التجهيز بموقع مكب النفايات بالقصيص لتوفير احتياجات الإمارة من الأشجار كبيرة الحجم اللازمة لتنفيذ مشاريع الزراعة التجميلية.

سادسا: في مجال المشاريع العامة

تصل عدد المشاريع العامة لمواجهة التطورات العمرانية الى 89 مشروع تصل تكاليفها الى حوالي 2,3 مليار درهم، تتراوح بين مشاريع مباني تعليمية مثل مشروع جامعة زايد وكليات التقنية العليا للبنين والبنات، حدائق مثل حديقة زعبيل، أسواق ومقاصب، مباني دينية، مشاريع بحرية، مشاريع للحفاظ على المباني التاريخية مثل ترميمي مباني البستكية ومتاحف وسوق الصقور، وإنشاء محطات للعبرات الجديدة، مشاريع لخدمة المجتمع مثل تطوير نادي الوصل والشباب.
• وفي مجال الرقابة على المواد الغذائية، فإن البلدية تسعى للمحافظة على صحة الإنسان من خلال التفتيش على المؤسسات (8800 مؤسسة تقريباً) بأكثر من 29 ألف تفتيش سنوياً والتي اسفرت عن 3,3% من المواد الغذائية الستوردة غير صالحة للاستهلاك وقد تم إعدامها بالكامل.

سابعا: في مجال رضى المتعاملين

• اعتمدت البلدية على أسس منهجية لتحديد متطلبات الاتصال والتواصل مع المتعاملين بحيث تسمح لها بناء خطوط تواصل شفافة تلبي احتياجاتهم وترضي توقعاتهم، ومن هذه الأسس 1) سهولة حصولهم على المعلومات بإيجاد عدة قنوات تمثلت بمركز خدمة العملاء، المراكز الفرعية، المطبوعات متعددة الأغراض، مواقع البلدية على شبكة الإنترنت، دليل الخدمات الإلكتروني، ودليل المعلومات، 2) التواصل اليومي للتعرف على آرائهم بوسائل مباشرة وغير مباشرة، إتاحة قنوات متعددة لتلقي الاقتراحات منذ 2000م، اجتماعات ولقاءات وتشكيل اللجان التنسيقية.
• بادرت البلدية بالاتصال والحوار مع المتعاملين لمناقشة احتياجاتهم وتوقعاتهم من خلال إطلاق مشاريع مبدعة هدفت لإيجاد لغة حوار جديدة مع المتعاملين بأنواعهم: أمثلة: مشروع "من نحن" بهدف تعريف الموظفين بخدمات البلدية ومشروع "قل كلمتك" بهدف تفعيل وترغيب المتعامل الخارجي للتواصل مع البلدية من خلال نظام الاقتراحات. كما كانت البلدية بكثير من الأمور التنسيقية المبادرة بالتواصل مع الشركاء الاستراتيجيين ولهذا أنشأ مركز تنسيق الخدمات وشكلت عدة لجان تنسيقية مع الدوائر الحكومية.
• لقناعة القادة بمركزية الدور الذي تلعبه الفئات المعنية بتحقيق رسالة وأهداف البلدية، فقد قام فريق القيادة باتخاذ الإجراءات اللازمة لترجمة تلك القناعة لأهداف وفعاليات وخطط عمل واضحة ومحددة بهدف تحقيق رضاهم وكسب ولائهم، ومن أهمها: 1) تأسيس مركز متكامل لخدمة العملاء وتأهيله بأفضل الكفاءات والإمكانيات البشرية والتقنية لتسهيل إنجاز المعاملات، 2) تطبيق مبدأ اللامركزية بتفعيل دور المراكز الفرعية، 3) القيام بالزيارات الدورية وعقد اللقاءات الهادفة مع كبار مسؤولي الدوائر الحكومية وبقية الشركاء الاستراتيجيين لبناء علاقات عمل مثمرة للطرفين وإنشاء عدة لجان عليا وتنفيذية مع الدوائر ذات العلاقة وفرق العمل المشتركة لوضع الخطط الحيوية.


ثامنا: في مجال الخصخصة

في إطار خطة الدائرة لدعم دور القطاع الخاص للقيام بتنفيذ بعض الخدمات والعمليات التي تؤديها الإدارات وبهدف تحسين الخدمات وتقليل النفقات وزيادة الإيرادات والاهتمام بالمتعاملين قامت الدائرة بخصخصة الخدمات التالية:

• إدارة واستثمار مزرعة أعلاف الرودس بالعوير.
• إدارة وإستثمار فعالية ركوب الخيول والجمال بحديقة مشرف.
• نقل مياه الري بالتناكر إلى مناطق المحميات الطبيعية (12 موقع).
• توريد وتوفير أشجار نخيل البلح اللازمة لاحتياجات وحدات الإدارة.
• خصخصة الأمن
• خصخصة النظافة بمدينة الطفل وبالحدائق الكبرى.
• خصخصة الصيانة العامة (الطرق والمباني). تدوير النفايات
• إشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع
• تخصيص مجمع للسيارات المستعملة لتجميع المعارض المنتشرة

تاسعا: في مجال دعم القطاع السياحي

• نشر الرقعة الخضراء وتطوير الشواطيء والمخيمات السياحية وتوفير الاراضي للسياحة. انشاء الحدائق العامة والمنتزهات والمجمعات الرياضية على احدث النظم العالمية.
• تقديم الخدمات الشاملة من تنسيق وتطوير المرافق والخدمات الاساسية.
• تنظيم حركة العبرة بخور دبي.
• المحافظة على التراث.
• احياء المواقع التاريخية وترميمها.
• انشاء مشروع التل فريك بحديقة الخور ومشروع الغواصة المائية.
• بناء وإدارة مدينة الطفل والتي تحتوي على جميع الوسائل الثقافية والتعليمية.
   
   
  الصفحة الرئيسية © 2011 قاسم سلطان البنا جميع الحقوق محفوظة