أصحاب السعادة المحافظين ورؤساء البلديات

أصحاب السعادة

السيدات والسادة

في باديء الأمر أرجو أن تسمحوا لي، بالنيابة عن وفد مدينة دبي أن أعبر لكم عن فائق تقديرنا للترتيبات الممتازة والضيافة الكريمة التي وفرتها لنا الحكومة التركية، وبشكل خاص سعادة عمدة اسطنبول لإنجاح هذا الإجتماع ومؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني).

نود كذلك أن نشكر G4 واللجنة التوجيهية للموئل 2، الخاصة بالحكومات المحلية لإنجازها المتميز في تنظيم هذا الإجتماع لاناجح للمدن والسلطات المحلية.

كذلك نود أن ننتهز هذه الفرصة لنتقدم بالشكر للدول التي شاركت بفعالية في مؤتمر دبي الدولي للمستوطنات البشرية الذي عقد في مدينة دبي خلال الفترة 19 – 22 نوفمبر.

وحيث بلغ عدد المشاركين (914) مشاركاً يمثلون (94) دولة، وأخص بالشكر أيضاً الدول والمؤسسات التي قدمت (28) عرضاً متميزاً لأفضل الممارسات، ومن النتائج الهامة تبني إعلان دبي لتحسين ظروف المعيشة.

إننا نرى بأن مؤتمر دبي الدولي وكذلك إعلان دبي يمثل منجزات ملموسة للسلطات المحلية وهي مؤشرات واضحة على فعالية التعاون الدولي، ويسرنا وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي، قد استحدثت "جائزة أفضل الممارسات لتحسين البيئة المعيشية" بحيث تكون هذه الجائزة دائمة، وقدرها 400,000 دولار أمريكي.

سيعقد الإحتفال لتوزيع الجائزة في الجلسة العامة لمؤتمر الموئل الثاني في 4 يونيو 1996. وسيتم منح الجوائز المستقبلية كل سنتين لتتزامن مع اليوم العالمي للموئل في 4 أكتوبر من كل عامين.

إن المندوبين مدعوين لدراسة الوثائق الموزعة ذات العلاقة بجائزة دبي، ونتوخى مساهمتكم الفعالة ونتمنى لكم النجاح في الفوز بالجائزة في المستقبل.

كذلك فإننا المندوبين ندعوكم لزيارة معرض بلدية دبي وحضور عرض الفيديو في قاعة المعرض يوم 6/6/1996.

أرجو أن تسمحو لي كذلك أن أتقدم بكلمة تقدير خاص إلى الأمين العام للأمم المتحدة الدكتور بطرس غالي وإلى الدكتور والي أنداو الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وكذلك إلى جميع منظمات المدن والسلطات المحلية الإقليمية والعالمية، بما فيها منظمة المدن العربية لجهودهم الناجحة التي أدت إلى إعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقاعدة رقم 62 الخاصة بالقواعد الإجرائية للمؤتمر التي تتيح المشاركة الفعالة للسلطات المحلية في كافة جلسات الأمم المتحدة.

أما بالنسبة للإجتماع الخامس بجمعيتنا، فلا شك بأننا نتناول أهم واحدة من نواحي الإجتماع، وهي الإعلان الخاص بجمعيتنا والذي تم توزيع مسودته على جميع المندوبين في حينه.

إنني متأكد من أن المندوبين سيناقشون مضمونه بشكل شامل ويقدمون إقتراحات محدودة بشأن التحسينات المطلوبة عليه.

إن قمة المدن توفر للمدن والسلطات المحلية فرصة أخرى لتأكيد أهمية شراكتهم ودورهم في تحقيق طموحات البشرية نحو الوصول إلى أهدافها التنموية.

إنني على ثقة بأن إعلان الجمعية الذي سيتم إعتماده اليوم لتقديمه إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية – الموئل الثاني سيساهم بشكل كبير في تحقيق أهدافنا.

وشكرا....
   
   
  الصفحة الرئيسية © 2011 قاسم سلطان البنا جميع الحقوق محفوظة